إصدارين جديدين للأستاذ الأديب أبو الخير الناصري
تصويبات لغوية في الفصحى و الدارجة
أصدر الكاتب المغربي أبو الخير الناصري كتابا عنوانه " تصويبات لغوية في الفصحى والعامية " جمع فيه المؤلف بعض مقالاته المنشورة وغير المنشورة التي تتناول بالتصحيح بعض الأخطاء الشائعة بين كتاب وإعلاميين، بالإضافة إلى مقالات أخرى تقوم بعض العبارات الذائعة بين الناس في لهجة تخاطبهم اليومي.
وقد انتهج المؤلف في هذه التصويبات منهجا يلخصه بالقول إن " تطبيق القواعد خير من اتباع الأخطاء الذائعة على الألسن والأقلام، وأن الاقتراب في كتاباتنا وكلامنا من لغة القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف والشعر العربي الأصيل سبيل من سبل ردم الهوة بيننا وبين لغة كلام الله تعالى وكلام نبيه صلى الله عليه وسلم، وأن هذا الاقتراب قد يوصلنا أو يقربنا إلى فهم القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف خير فهم " ص05.
ويتميز هذا العمل الأول لصاحبه بكونه لا يقتصر على ذكر الأخطاء وتصويبها كما هو ديدن بعض التآليف في هذا الباب، ولكنه ينبه في مواضع كثيرة إلى مصادر هذه الأخطاء وأسباب نشأتها.
يقع هذا العمل في 52 صفحة من القطع المتوسط، وقد قامت بطباعته مطبعة الهداية بتطوان.
في صحبة سيدي محمد الناصري رحمه الله تعالى
قام الكاتب المغربي أبو الخير الناصري بإصدار مؤلف جديد يتمحور حول شخصية والده سماه " في صحبة سيدي محمد الناصري رحمه الله تعالى".
الكتاب الجديد للمؤلف هو ضرب من الشهادة، شهادة الابن في حق والده محمد الناصري رحمه الله تعالى.
يتضمن هذا العمل – بعد الإهداء والتمهيد- شهادة مطولة عن شخصية الراحل محمد الناصري توقف فيها المؤلف عند محطات في حياة الوالد وأثرها في نفسية الابن وتكوينه.
وتتلو تلك الشهادة رسائل وجهها الكاتب لوالده في مناسبات مختلفة، في حياته، ومرضه، وبعد مماته.
أما في باب " ملحقات " فنقف على بورتريه عن شخصية الراحل، ونموذجا من رحلاته وهو رحلة قام بها إلى هولندا في 1972 رفقة صديقه مصطفى عبد السلام المهماه، ونماذج من رسائل رئيس جمعية أصيلة للتنمية إلى محمد الناصري، وعددا من الصور التي تلخص لحظات في حياة الراحل.
من أجواء هذا العمل قول المؤلف :
" .. وإجمالا فإن هذا الكتيب تحية وفاء وتقدير واعتراف بالفضل والتضحية، وهو أقل ما يقدمه ابن لوالد أحل ابنه محل ابنه وصديقه وأخيه.
والدي العزيز
أعرف أن هذه الأحرف لا تسمو إلى نقائك وصدقك وإخلاصك، وأعرف أن كلماتي تقف باستحياء أمام أعماقك الطاهرة، ولكن تقبل مني هذا الجهد المتواضع بنفسك التي عهدتها دوما فيض سماحة وجود وسخاء.
ابنك ومحبك أبو الخير
عن دار النشر " أكتب" المصرية صدر للشاعر العراقي خالد خشان ديوانه الثاني الموسوم ب "قصائد مستعملة" . يضم الديوان ثلاثة عشرة قصيدة نقرأ من بينها:
صدرت عن دار النشر "ميريت" المصرية الطبعة الثالثة (مزيدة و منقحة) من كتاب" جمهوركية ألـ مبارك.. صعود سيناريو التوريث" لمؤلفه محمد طعيمة . قدم لهذه الطبعة الروائي صنع الله إبراهي.
على ظهر الغلاف نقرأ الكلمة التاية :
هل جمال آت.. أت.. كما يُصر البعض؟. سؤال شغل من كتبوا عن "القضية"، فالمسألة لا تتوقف عند تصفية الحرس القديم، كما نبه تقرير معهد الشرق الأوسط، فهناك "مؤسسات حاسمة" في مصر يجب ان تدعمه.
فجرت (ماري آن ويفر)، الباحثة الأمريكية المعروفة، مسألة الخلافة مع لواء متقاعد، قال وهو يبتسم: لا زلنا مثل أبو الهول. مع ذلك، عندما تذهبين الى أي ناد للضباط ستسمعين المناقشات تدور. لسنا بلداً تتوارث فيه الحكم عائلة واحدة. كان لعبد الناصر ابن وكان للسادات ابن، ولم يُهيأ أياً منهما فى الحالتين.
سألت ماري علي الدين هلال، الراعي السياسي لجمال، عن انتقادات اللواء. فقال دون ان يجيب على السؤال: من أهم أوجه قوة جمال ادراكه لضرورة الاصلاح. أُنظري الى تركيبتنا السكانية، ثلثي السكان تحت سن الخامسة والثلاثين. ويدخل800 ألف خريج سوق العمل كل عام، يشكلون90 % من البطالة. يفهم جمال أيضاً مشكلتنا الثانية، وهى نتيجة للأولى، انتشار التطرف خاصة بين الشباب. ظل الدين هو حديثنا الوحيد، كل مسألة يتم تلبيسها عباءة الدين. فائدة البنوك؟. السياحة؟. نمط الحياة الاسلامية الملائم؟. الدين يتخلل كل شيء. يعلم جمال هذا.
لكنها سمعت تقييماً مختلفاً عن جمال من الناشر هشام قاسم، قال: تابعت خطبه، جاهدت لأجد جديداً.. لا شيء، شخص عادي.. لا أكثر. كان تلميذاً عادياً ومصرفياً عادياً.
وردد مسؤول أمريكي قابل جمال مرات نفس الرأي، قال: يترك انطباعات جيدة، واثق من نفسه للغاية، ويفهم أكثر من والده من أين أتى الامريكيون. هذا هو الموضوع. لكن ماذا يوجد في داخله؟.
احمد الدوسري يرحل عبر التاريخ ليتعرف على ملابسات موت "ابن زريق البغدادي"
عن مؤسسة الدوسري للنشر والإبداع صدرت أخيراً رواية " ابن زريق البغدادي – عابر سنين" لمؤلفها الدكتور أحمد الدوسري.
تقع الرواية في 245 صفحة من القطع المتوسط ، وهي في مجملها رحلة عبر التاريخ إلى زمن جميل حين كانت بغداد حاضرة الإسلام وحاضنة الشعر وقبلة الشعراء ، إذ يعود بنا المؤلف إلى العام 471 الهجري وتحديدا بعد انقضاء نحو خمسين عاما أو يزيد على وفاة الشاعر ابن زريق البغدادي الذي ترك مدينته متوجها نحو الأندلس طلبا للمال وهناك قال قصيدته اليتيمة " لاتعذليه" مخاطبا بها ابنة عمه التي كانت تنتظر أن يعود بمهرها ولكن صده الأمير الأندلسي ، فوضع القصيدة تحت وسادته ثم نام نومته الأبدية.
الرواية تصور البطل في رحلة بحث مضن عن ملابسات موت ابن زريق ومعرفة تفاصيل رحلته من بغداد إلى الأندلس ، بناء على طلب من الوزير في بلاط الخلافة واستجابة لرغبة الخليفة نفسه ، ولكنه بعد ثلاث سنوات من البحث الشاق يجد نفسه مرغما على العودة إلى مدينته إلا أنه يدخلها في الليل متسللاً حتى لايعرف بخبره أمير المؤمنين فيأمر بقتله ، غير أن الشاعر الفقيد يظل هو المحور الذي تدور حوله الأحداث وتتلاقى الشخصيات ، ومن الملفت أن المؤلف وفق إلى حد بعيد في اختيار اللغة السردية لروايته مستوحيا من عصر الخلافة العباسية الكثير من مفرداته ذلك العصر الذي كان يموج بالأدب وبقصص الشعراء وبمآسيهم ، ومع الاستغراق في الأحداث تجد الشخصية المحورية نفسها في لحظة امتزاج روحي مع ابن زريق فيتولد الانطباع بأن صاحب الرحلة هو ابن زريق نفسه.
ومن الرواية نقرأ :
لم أر أو أسمع بقصة أعجب ولا أكثر ألما ومأساة من قصته دونت كل ماسمعته من الناس ، أمراء وحقراء لصوص وقطاع طرق عباد وزهاد تجار وشعراء كل شيء حتى الخان في قرطبة استجوبت صاحبه دون فائدة فقد قال لي بأن والده قد اشتراه من صاحبته قبل أن تموت وأنه لايعرف أحداً يعرفها وكل مايعرفه عن قصة ابن زريق البغدادي هو أن غرفته التي مات فيها تقع في الطابق الثاني ثم دلني عليهاوكان يسكن فيها طالب نصراني جاء لتعلم اللغة العربية فرجوته أن يخليها لي لكنه رفض ، وعندما نقدت صاحب الخان أبا عبدالله الأعرج وأظنه لقبه لأنه كان أعرج حقا دينارين ذهبيين توصل إلى حل مرض للطالب إذ تبادلنا غرفتينا لليلة واحدة فنام هو في غرفتي ونمت أنا في غرفته والأصح أنه نام في غرفتي مرتاحا مطمئنا ولم أنم أنا في غرفته ، الحقيقة أن عيني لم تغمضا لحظة واحدة في تلك الليلة وتخيلت الليلة الأخيرة لأبي الحسن علي ابن زريق البغدادي وهو يتقلى على هذا الفراش حتى فاضت روحه يأساوكمدا وحنينا وأسفا.
والله لقد كادت تفيض روحي أنا أيضا فيكون خبري وخبره واحداً.
نبذة عن مؤسسة الدوسري للثقافة والإبداع:
تأسست مؤسسة الدوسري للثقافة والإبداع في مملكة البحرين، في النصف الأول من العام الجاري 2008. وانطلقت أعمالها الفعلية بداية سبتمبر/ أيلول الماضي، الموافق لشهر رمضان الكريم. بمجموعة أعمال استراتيجية ارتكزت على السلاسل من بينها سلسلة معرفة الآخر، سلسلة الحب شرقا، سلسلة السير الشخصية. إلى جانب الترجمة من وإلى العربية في كافة المجالات والميادين المعرفية والعلمية.
يعتبرتأسيس الدوسري للثقافة والإبداع كخطوة على طريق إرساء أسس مشروع ثقافي متكامل يهدفإلى نشر الإبداع العربي في كافة التخصصات، وإثراء صناعة النشر، وتقديم إضافة حقيقيةإلى مسيرة الكتاب العربي ويرتكز العمل في مؤسسة (الدوسري للثقافة والإبداع) على منهاج أخلاقي بالدرجة الأولىهو "احترام الكاتب والكتاب" مادياً وأدبياً ومعنوياً، وفق عدة معايير تقوم علىالالتزام التام بشرف مهنة التأليف والنشر. ونسعى في الدوسري للثقافة والإبداع إلىتقديم رؤية جديدة لصناعة الكتاب تشمل الدقة في انتقاء المحتوى، والجودة في إخراجهوتصميمه وتنفيذه وطباعته، والاهتمام بنشره وترويجه إعلامياً ودعائياً، بما يضمن له؛في النهاية، مكاناً لائقا وبارزاً في المكتبة العربية.
وتلتزم المؤسسة فيسياساتها بعدة معايير، من بينها الشفافية، الانتقائية، احترام الحقوق الفكريةوالمادية للمؤلف، التخصصية، والإنتشار.
البرنامج العام لمهرجان
الطقطوقة الجبلية والفنون المجاورة
الجمعة 17 /07/2009
19.00 افتتاح المهرجان بالمسرح البلدي محمد الحداد
لوحة من العيوع لمناطق مختلفة من أداء:
- - شريط وثائقي عن الحياة اليومية للمرأة الجبلية
- شامة الزاز- نساء أحد الغربية- نساء بني عروس
- تكريم شامة الزاز
- أغاني ورقصات جبلية بمرافقة فرقة الشمال
- محمد العروسي+ حجي السريفي+ شامة الزاو
السبت 18/07/2009
16.30 ندوة المهرجان " التراث الفني الجبلي والمقاومة " بفندق أمنية بويرتو
20.30 تكريم شيوخ العيطة الجبلية: محمد العروسي- أحمد الكرفطي- حجي السريفي- شامة الزاز
21.00 أغاني وأهازيج جبلية من أداء شيوخ العيطة الجبلية
21.45 فلكلور شعبي شرقي مع فرقة الركادة من بركان
22.15 الفكاهة الجبلية مع الفنانين شريوطة وفريويطة
22.30 أغاني من شرق المغرب مع الفنان المختار البركاني
00.00 اختتام السهرة والمهرجان
رواية جديدة للدكتور أحمد الدوسري
صدرت حديثا عن مؤسسة الدوسري للثقافة والإبداع رواية جديدة موسومة ب"رجل عادي بطعم المهانة" للروائي البحريني الدكتور أحمد الدوسري.ويقع العمل في236 صفحة من القطع المتوسط وصمم لها لوحة الغلاف الفنان ناصرغانم. وقيل عن الرواية،أنها من الروايات الطليعية والحداثية، التي غادرت الأسلوب الكلاسيكي واتخذت لهاأسلوبا قويا عنيفا ، تروم تفكيك أواليات القمع والاستبداد، محتفية بجماليات اللغة واشتقاقاتها، وكيماوياتها.هذه الرواية مذهبة، مألمسة، براقة، متوهجة في لغتها الرائعة المروّعة وحيثياتها الإنسانية وهي بذلك تنتمي إلى مايصطلح على تسميته بالروايةالجديدة
السقيفة ترحب بإبداعاتكم
أخبار ثقافية
اخبار الفن السابع
أول نص قصصي (العازف على الماء) سنة 1986 بجريدة الاتحاد الاشتراكي- له نصوص أخرى بالاتحاد الاشتراكي، العلم، أنوال، البلاغ، الخضراء، الكرمل، كلمات، الفكر العربي المعاصر، الوحدة، آفاق… ويتوزع إنتاج بين الكتابة القصصية والترجمة.
نشر عملا قصصيا واحدا:
- مدائن الشمس, الرباط, منشورات اتحاد