حسين جار الله ثنائية الحزن والإغتراب فى المشهد الشعرى العراقى محاولة للتفسير/ دعوة للتغيير
إن المشغل الشعري العراقي في مشاهده الماضية والحاضرة يعج بالثراء المحموم لشعرية ما فتئت تؤسس لقداس الكلمة وتضرب تخت رملها الشعري على التخوم القصية للشعر العربي والعالمي . وهذه الشعرية لعبت دور السماد الأول والذي يملك اشتراطات الحياة في عشبة الشعر العربي سواء على صعيد التأريخ أو الظاهرة أو الاسم .الا أن المتتبع البسيط للشعر العراقي الحديث يرى فيه ثنائية قديمة حديثة تظهر وتنشط حتى في أدق تفاصيل النص وهي ثنائية الحزن والإغتراب وذلك نراه في أكثر محاولاته الجادة والتأريخية . هذه النافذة التي بقيت مفتوحة في الشعر العراقي (بصورة خاصة ) وإن حاول بعض الشعراء ابقائها نصف مغلقة والتي كتب عنها الكثير هي ظاهرة (إن صحت تسميتها بذلك ) متفاقمة لها مرجعيات داخلية ترد إلى الإحباطات السياسية والإجتماعية التي مر ولا زال الفرد العراقي يصبحها ويمسيها .ومرجعيات خارجية مستمدة من الهم الوجودي والعدمية (النهلستية )المتصاعدة في أفق النفس الإنسانية أمام هذه التكنولوجيا الخرساء التي نسيت قلبها على رفوف المادة . إن قسوة الوجود (الجبري ) في عالم تتناهبه القوة بكل ابعادها السلبية والتي ترجمت كل هذا الخراب الإنساني دفعت الذات العراقية الشعرية (بوصفها ذاتا ً إنسانية فاعلة )خاصة في الإطار الزمني الراهن (المد الأعلى لهذه القوة إلى الآن ) أن تتواصل مع هذه الثنائية المتوهجة .ولا غرابة في ذلك حين نرى الفيلسوف الوجودي الفرنسي سارتر في أواسط الستينات يتبرأ في لقاء صحفي من روايته (الغثيان ) ومن باقي مؤلفاته لأنها (حسب رأيه ) عبثية أمام طفل واحد يموت جوعا ً في هذا الكون . هذه المرجعيات عملت على ديمومة الثنائية الوجودية في طيات الشعر العراقي وفي باقي الأجناس الأدبية والفنية أيضا ً من رواية ومسرح ولوحة وفيلم .وفي حديث لمستشرقة المانية مختصة في الشعر العراقي الحديث أشارت فيه إن الشعر هنا هو حزن يحول إلى شعر وذلك نتيجة الإحباطات السياسية للحكومات العراقية المتعاقبة ). فهل المفارقة في البحث عن شعر يطير خارج هذا السرب؟ ...أعتقد ذلك ولا أعتقد ! . ولكن هذا الحزن الخريفي المتراكم على ورقة الشعر العراقي ليس فخا ً بقدر ما هو تداعيات لذات معذبة مستفزة قلقة تجاهد للوقوف بوجه وجودها السلبي وقوفا لايشبه في حال من الأحوال وقوف الشاعر العربي القديم وبكائه على الطلل. لايدل ماذكرناه على عدم وجود أسماء تكتب أو تحاول الكتابة تحت شجرة أخرى يختلف لون وطعم ثمارها في الكشف والرؤية والبعد الجمالي والمعرفي عن الأشجار المجاورة في محاولة من هذه الأسماء القليلة لكتابة وترسيخ شعر ذي تجربة كونية واسعة تستوعب متغيرات الواقع المتسارعة. كتابة شعر يوازن بين ذات يجرها الألم (اللحظوي) للتعبير الآني من جهة ويوقفها التأمل في ماهية الموجودات الجمالية والمعرفية على ساحل الكشف والمغامرة من جهة أخرى. أخيرا فإن مهمة ايجاد ملامح واضحة جديدة للشعر العراقي بنسخة مغايرة خارجة عن الإرهاصات المتكررة لثنائية الحزن والإغتراب تقع على عاتق هذه الأسماء القليلة والتي نطمح أن تتوسع خارطتها ومحاولاتها لتغطي واقع الشعر العراقي الراهن بأكمله. ان المشغل الشعري العراقي في مشاهده الماضية والحاضرة يعج بالثراء المحموم لشعرية ما فتئت تؤسس لقداس الكلمة وتضرب تخت رملها الشعري على التخوم القصية للشعر العربي والعالمي .وهذه الشعرية لعبت دور السماد الأول والذي يملك اشتراطات الحياة في عشبة الشعر العربي سواء على صعيد التأريخ او الظاهرة او الاسم .الا ان المتتبع البسيط للشعر العراقي الحديث يرى فيه ثنائية قديمة حديثة تظهر وتنشط حتى في ادق تفاصيل النص وهي ثنائية الحزن والاغتراب وذلك نراه في اكثر محاولاته الجادة والتأريخية . هذه النافذة التي بقيت مفتوحة في الشعر العراقي (بصورة خاصة ) وان حاول بعض الشعراء ابقائها نصف مغلقة والتي كتب عنها الكثير هي ظاهرة (ان صحت تسميتها بذلك )متفاقمة لها مرجعيات داخلية ترد الى الاحباطات السياسية والاجتماعية التي مر ولا زال الفرد العراقي يصبحها ويمسيها .ومرجعيات خارجية مستمدة من الهم الوجودي والعدمية (النهلستية )المتصاعدة في افق النفس الانسانية امام هذه التكنولوجيا الخرساء التي نسيت قلبها على رفوف المادة . ان قسوة الوجود (الجبري )في عالم تتناهبه القوة بكل ابعادها السلبية والتي ترجمت كل هذا الخراب الانساني دفعت الذات العراقية الشعرية (بوصفها ذاتا ً انسانية فاعلة )خاصة في الاطار الزمني الراهن (المد الاعلى لهذه القوة الى الان )ان تتواصل مع هذه الثنائية المتوهجة .ولا غرابة في ذلك حين نرى الفيلسوف الوجودي الفرنسي سارتر في اواسط الستينات يتبرأ في لقاء صحفي من روايته (الغثيان ) ومن باقي مؤلفاته لأنها (حسب رأيه )عبثية امام طفل واحد يموت جوعا ً في هذا الكون . هذه المرجعيات عملت على ديمومة الثنائية الوجودية في طيات الشعر العراقي وفي باقي الاجناس الادبية والفنية ايضا ً من رواية ومسرح ولوحة وفيلم .وفي حديث لمستشرقة المانية مختصة في الشعر العراقي الحديث اشارت فيه ان الشعر هنا هو حزن يحول الى شعر وذلك نتيجة الاحباطات السياسية للحكومات العراقية المتعاقبة ). فهل المفارقة في البحث عن شعر يطير خارج هذا السرب ؟.اعتقد ذلك ولا اعتقد ! . ولكن هذا الحزن الخريفي المتراكم على ورقة الشعر العراقي ليس فخا ً بقدر ما هو تداعيات لذات معذبة مستفزة قلقة تجاهد الوقوف بوجه وجودها السلبي وقوفا لايشبه في حال من الأحوال وقوف الشاعر العربي القديم وبكائه عل الطلل. لايدل ماذكرناه عدم وجود اسماء تكتب او تحاول الكتابة تحت شجرة اخرى يختلف لون وطعم ثمارها في الكشف والرؤية والبعد الجمالي والمعرفي عن الأشجار المجاورة في محاولة من هذه الأسماء القليلة كتابة وترسيخ شعر ذي تجربة كونية واسعة تستوعب متغيرات الواقع المتسارعة. كتابة شعر يوازن بين ذات يجرها الألم (اللحظوي) للتعبير الآني من جهة ويوقفها التأمل في ماهية الموجودات الجمالية والمعرفية على ساحل الكشف والمغامرة من جهة أخرى.
أخيرا فإن مهمة ايجاد ملامح واضحة جديدة للشعر العراقي بنسخة مغايرة خارجة عن الإرهاصات المتكررة لثنائية الحزن والاغتراب تقع على عاتق هذه الأسماء القليلة والتي نطمح أن تتوسع خارطتها ومحاولاتها لتغطي واقع الشعر العراقي الراهن بأكمله m.hs77@yahoo.com
افتتاح معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الثانية والاربعين يشارك فى هذا العم 800 ناشر عربى واجنبى من 31 دولة
روسيا ضيف شرف معرض القاهرة للكتاب هذا العام
المغربى محمد الملاخ والمصرى عمار على حسن يفوزان بجائزة الشيخ زايد للكتاب
الألكسو" تسعى لتنظيم ندوة دولية عن القدس بباريس
ميشيل أوباما قصة حياتها فى كتاب مترجم للعربية يحمل الكتاب عنوان " ميشيل أوباما .. السيدة الاولى وبريق الامل "
إتهم "كيم ستانلي روبنسون"،أحد أهم كتاب الخيال العلمى أعضاء لجنة تحكيم جائزة "مان بوكر" بتجاهل أدب الخيال العلمي الذي يعتبره "أفضل أدب بريطاني في وقتنا الحالي"، مما إعتبره المراقبون ضربة قاصمة للمؤسسة الأدبية من كاتب له وزنه، خاصة و أنه حاصل علي العديد من الجوائز منها"نيبولا"، و"لوكاس"، و"هوجو"، حيث إتهم لجنة "البوكر" بمنح الجائزة " لما سوف يصبح فيما بعد أعمالا تاريخية"، بداية من سيرة حياة "توماس كرونويل" التي كتبتها "هيلاري مانتل" في " وولف هول"، و"كتاب الأطفال" لـ"إي إس بايات"، التي قال إنها تهتم بالماضي بينما روايات الخيال العلمي تهتم بالحاضر
"ناسا" تقتبس أحداث رواية مهمة وكالة "ناسا"لأبحاث الفضاء الأخيرة، التي تم فيها صنع تفجير علي سطح القمر، هي جزء من برنامج يحمل اسم"هيتشهيكر"، وهو عنوان رواية قديمة صادرة منذ ثلاثين عاما، للمؤلف الراحل" دوجلاس آدمز"وقد تم إمداد الصاروخ بمقتطف مقتبس من نهاية الرواية ، الذي جاء مطابقا لما حدث للصاروخ الحامل للمتفجرات بالفعل [line]-[/line] بسبب فوزهما بمسابقة بيروت 39: حليحل وشلبي أمام تحدي المحاكمة في إسرائيل مشكلة قانونية تواجه الكاتبين الفلسطينيين، علاء حليحل وعدنية شبلي، بعد الإعلان عن فوزهما بمسابقة بيروت 39. وهي المشكلة التي أشارت لها صحيفة "هاآرتس" ، فالكاتبان، اللذان يمتلكان جوازي سفر إسرائيليين، قد يتعرضان للمحاكمة في إسرائيل بعد عودتهما من بيروت.
مهمة وكالة "ناسا"لأبحاث الفضاء الأخيرة، التي تم فيها صنع تفجير علي سطح القمر، هي جزء من برنامج يحمل اسم"هيتشهيكر"، وهو عنوان رواية قديمة صادرة منذ ثلاثين عاما، للمؤلف الراحل" دوجلاس آدمز"وقد تم إمداد الصاروخ بمقتطف مقتبس من نهاية الرواية ، الذي جاء مطابقا لما حدث للصاروخ الحامل للمتفجرات بالفعل
مشكلة قانونية تواجه الكاتبين الفلسطينيين، علاء حليحل وعدنية شبلي، بعد الإعلان عن فوزهما بمسابقة بيروت 39. وهي المشكلة التي أشارت لها صحيفة "هاآرتس" ، فالكاتبان، اللذان يمتلكان جوازي سفر إسرائيليين، قد يتعرضان للمحاكمة في إسرائيل بعد عودتهما من بيروت.
«لا يقهر».. «كلينت إيستوود» يقدم «مورجان فريمان» فى شخصية «نيلسون مانديلا»
-
المخرج المغربى اسماعيل السويدى يعرض فيلمه "احمد أكاسيو"فى المهرجان القومى للسينما بطنجة
مهرجان روتردام للفيلم العربى يبدأ من القاهرة
قررت الرقابة الكويتية منع الجزء الثاني من فيلم الرعب الشهير "هالوين 2 نظرا لتضمنه مشاهد عنف ودماء وألفاظا خارجة عن الحياء العام. وبررت لجنة رقابة الأفلام التابعة لوزارة الإعلام منع الفيلم بأن مقص الرقيب لا ينفع معه.